Yahoo!

رســالــة إلـى أمــي

كتبها ربى الدرع ، في 19 مارس 2007 الساعة: 07:04 ص

 

 

أمي العزيزة..

اليوم هطلت الأمطار بغزارة، بل لعلها لم تتوقف منذ يومين كاملين، وهذا لم يحدث في الإمارات منذ زمن بعيد.. ما إن بدأت يا أمي الأمطار بالهطول مداعبة شباك غرفتي، بنقراتها الرقيقة المتناغمة، حتى أرغمتني على فتح الشباك لاستقبالها بحفاوة بالغة، فلقد اشتقت للأمطار والثلوج كثيرا، ومضى علي وقت طويل لم أر فيها هذه الغيوم الرمادية التي تجوب السماء، جيئة وذهابا، تقرع طبول تباشير الخير، وتنير من حين لآخر شهب الأمل والرهبة معا.

لا أدري يا أمي.. ما الذي جرى لي بعدها؟!.. فقد تذكرتك بحسرة، ووجدت روحي فجأة أسيرة شوق كبير إليك، وحرمان عظيم منك، حكمت به على نفسي بنفسي.

لم تعد تلك الأمطار الندية، التي كنا ننتظر بوادرها أنا وأنت في أوائل كل شتاء تشدي سمعي وتزكي روحي، وينعم بها ناظري.

لقد أصبحت بالنسبة لي، دموع حزينة تسقط من وجوه مكفهرة، تحجب نور الشمس، وتبدد سعادة الكون أكمله.. لقد أصبحت شرارات البرق مشاعل يؤجج في نفسي نار الشوق، وأصبح الرعد صوتا مزمجرا يؤنبني بقوله ” لماذا تركت أمك؟!”.

انتابتني يا أمي موجة من البكاء لم أعرف لها مثيلا، وكأن دموعي تسابق دمع السماء غزارة وهطولا، بكيت وبكيت حتى اتحد مداد السماء مع دموعي مكونا بحرا هائجا ليس له أفق، أشرعت عليه سفن شوقي إليك، حملته رسالة حبي الكبير لك:  

إلى أعز الحبايب.. أمي..

أكتب لك اليوم وكلي أمل أن تصلك رسالتي هذه وأنت بخير وصحة وعافية، أكتب لك اليوم بقلبي ووجداني راجية من الله أن يمد بعمرك ويبارك فيك، أكتب لك اليوم معترفة لك بكل أخطائي، طالبة السماح منك على كل ما بدر مني تجاهك من تصرفات صبيانية طائشة، كانت رد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المتفوقون.. لا انتماء لهم!

كتبها ربى الدرع ، في 2 يناير 2008 الساعة: 06:06 ص

 

تقدمت مرة بطلب وظيفة، فاتصل بها مدير الشركة شخصياً بعدها معبراً عن إعجابه بسيرتها الذاتية، وطلبه حضورها فوراً لاستلام العمل.

وعندما ذهبت، فوجئ المدير بحجابها الشرعي، وباعتذارها عن مصافحته؛ فما كان منه، إلا أن اعتذر بدوره عن قبولها بالعمل بحجة أنها ترفض التطور، والتفوق، والاندماج! وبأن شركته فقط للمنطلقين نحو العالمية من الجنسين!.

أخبرها بعدها كيف أن مجموعة من الشباب – من جنسيات عربية مختلفة – استطاعت أن تحقق النجاح والتفوق في كل أقطار العالم، فهم أطباء يتحدثون الإنجليزية بلهجة رعاة البقر في أمريكا، وهم مهندسون معماريون يتحدثون الفرنسية في كندا، وهم عارضون أزياء، ومسئولو مبيعات، ومقدمو نشرات أخبار، وممثلون، ومطربون!، وراقصون!، و……، و……الخ.

وكل ذلك سببه أنهم يعرفون كيف يمدون أيديهم لثقافات الغير، فينهلون منها حتى الثمالة!، ثم يصبحوا منهم وفيهم! في أقل من 24 ساعة! وتلك موهبة فذة، وملكة فريدة حباهم الله إياها!

ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لعبة الألف جرح!

كتبها ربى الدرع ، في 11 ديسمبر 2007 الساعة: 06:44 ص

 

قال الأول أمام أصدقائه وزوجاتهم: "أنا أجيد فن الطبخ أكثر من زوجتي"، وقال الآخر: "لا تستطيع زوجتي طهو ثلث الأطباق التي أجيدها"، وقال ثاني: "أنا مطبخ عالمي متنقل!"، ردت الزوجات: "هذا غير صحيح"، "أستطيع أن أطهو أفضل منك"، "لا تصدقوه، أنا من يطهو دوماً"، فيما بقيت أخرى صامتة مكتفية بنظرات الحنق والغضب!

وبهذا الحديث بقي الأزواج وأصدقائهم طوال تلك الأمسية يهاجمون، فيما بقيت الزوجات يدافعن ويدفعن! وكلما هدّأت إحداهن حمّى النّقاش، أشعلها آخر بتعليق منه يستوجب الرد.

فالعديد من الرجال، يحب مستوى معين من الحوار، يكون عبارة عن "أخذ وعطاء"، نقاش يجعلهم في الحقيقة يقولون كل ما يودون، معتقدين أنهم يدحضون حجج، ويقدمون براهين، ويُظهرون تقدمهم وتفوقهم المذهل أمام زوجاتهم وأصدقائهم. وأصول هذه اللعبة تكمن في استمرارها!، وقدرة الرجل على السيطرة على ردود أفعال زوجته، لأن معظم الزوجات تتلقى نصائح ثمينة قبل الزواج، تأخذ منحى لطيف، بأن "لا تعانديه"، "الرجل الشرقي يحب أن تكون كلمته الأولى والأخيرة"، "تحلي بالصبر والهدوء لمصلحتك، ولصالح بيتك"، "وتذكري: تخرب كثير من البيوت بكلمة، ونقاش سخيف!"

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بين المسيار والأم العزباء!

كتبها ربى الدرع ، في 19 نوفمبر 2007 الساعة: 04:54 ص

منذ أن انتشر "زواج المسيار"، أحدث ضجيجاً إعلامياً ودينياً كظاهرة اجتماعية غير تقليدية. تعددت الآراء حوله، بين مؤيد ومعارض، فمنهم من رآه غير صحيح ولا يجوز، إذ أنه زواج غير مكتمل الأركان، ومنهم من رأى فيه حلاً لمشكلة العنوسة للعديد من الفتيات!

في إحدى التجمعات النسائية، فتحت إحدى الحاضرات موضوع: "أسوأ ما في زوجي"!؛ فقالت الأولى: أسوأ ما في زوجي أنه بخيل جداً، ولو وجد مقياس عالمي للكرم، لحظي بمئات الدرجات تحت الصفر!، مقابل بذخ غريب على نفسه فقط، وعبد الدرهم هذا في الحقيقة، من أثرى الأثرياء، لكن هذا الطبع فيه يستحيل أن يتغير، ولذلك فإن حياتي معه باتت مستحيلة بالنتيجة.

وقالت الثانية: أسوأ ما يمكن أن يتصف به الرجل هو بلادة الإحساس، هو غير موجود عندما أحتاجه، مُلح ومُتطلب عندما أكون في ذروة انشغالي، كثير اللوم والعتاب لأتفه الأسباب، وعند مناقشة الأعذار! يتعطل جهازه السمعي!

وقاطعت الثالثة صديقتها بقولها: يوجد أسوأ من أزواجكن ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى طفلي الحبيب.. محمد الفاتح

كتبها ربى الدرع ، في 10 أكتوبر 2007 الساعة: 07:41 ص

مــحــمــد الـفــاتـــح               جـــمـــالــــه لائــــــح

طـــالـــب نــــاجــــح                عـــــامـــــل كـــــادح

مــحــمــد الــفــاتــح                بـــطـــل الأبــطـــــال

مــحــمــد الــفــاتــح                مـتـسـلق الــجـبـــال

مــحــمــد الــفــاتــح                مـقـتـحــم الأدغــــال

مــحــمــد الــفــاتــح                إنـــــــه الــــبـــطــــل

مــحــمــد الــفــاتــح                لا يـخـشـى الـفشـل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى نصفي الآخر.. حسام

كتبها ربى الدرع ، في 25 سبتمبر 2007 الساعة: 10:39 ص

شجرة زيتون

كلما سهرت ليلي أفكر فيك، استيقظت على حلم جميل، أرى فيه أنني أزرع نباتا أخضراً صغيراً في أصيص صغير.. أحفر له بالتراب وأضعه فيه بعناية فائقة.. ولم أكن أعرف بم أفسر هذا الحلم، حتى اهتديت لذلك اليوم!

قلت: أزرع شجرة زيتون فلسطينية.. لا شرقية ولا غربية.. يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار..

أعرفه منذ سبع سنين، كل سنة بألف عام، كعمر أشجار الزيتون في فلسطين، كعمر أقدم قرية في التاريخ، سبعة آلاف سنة أزرعها في أصيص صغير، لأقدس بها الحضارة والتاريخ، وأجمعها بيدي مختزلة عمر البسيطة كلها في عمري.

لتنمو شجرة الزيتون أكثر وأكثر، وتثمر أكثر وأكثر.. وتسقط منها ورقة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صورة خارج الإطار!

كتبها ربى الدرع ، في 29 أغسطس 2007 الساعة: 08:28 ص

 

تعمل معظم العائلات على توثيق ذكرياتها الجميلة بالتقاط الصور، وتختار أجملها فتضعها في إطار، وبمكان تستطيع من خلاله تأملها واسترجاع ذكرياتها الجميلة، وأحداثها، بشخوصها، وتعقيباتها وحيثياتها، كلما أرادت. وحتى بعض الذكريات الحزينة يُحب البعض تأطيرها ببرواز ومشاهدتها من حين لآخر، ولكن ماذا عن الصور المزعجة! الصور التي تحار في تصنيفها! والتي لا تعرف كيف تشرح تفاصيلها لزائر يزورك! هي صور لحكايات طويلة لا ترغب بسماعها! أو التعليق عليها!

إحدى أغرب هذه الصور تحكي حكاية إحدى الأُسر، والتي فقدت والدها في حادث مؤسف، وظلت الأم الشابة مع ثلاثة من الأولاد، أكبرهم في سنته الجامعية الأولى، في حيرة من أمرهم، فكيف يتدبرون أمرهم بعد رحيل فقيدهم الحبيب، وغياب التكافل الاجتماعي الحقيقي لمثل هذه الظروف، وتحت وطأة العادات المجتمعية الشرقية حسب زعمهم، أُوكلت كامل المسؤولية للأخ الأكبر، الذي لم يُنهي دراسته بعد. هذا الشاب بدأ يعمل كلّ شيء يستطيع أن يعمله، ليسد الفراغ الذي تركه والده معنوياً ومادياً. اللّقطة الغريبة، هو صورة كامل العائلة تتكئ على خاصرة هذا الشاب المسكين، وتُلقي بثقلها عليه دون رحمة.

فالعائلة بأكملها تستطيع أن تعمل وتساعده بأي جهد ممكن، فيتكاتفوا جميعاً وينهضوا، أو على الأقل، لا يثقلوا عليه بالمطالب والرغبات تحت شعارات عاطفية، بأنهم لا يريد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنا غني.. إذاً أنا موجود!

كتبها ربى الدرع ، في 28 أغسطس 2007 الساعة: 07:24 ص

 قديماً قال ديكارت: "أنا أفكر؛ إذاً أنا موجود". ولذلك، فإن العديد من الناس أخذ على عاتقه تلك الحكمة، وصار يفكّر ويفكّر، حتى ملّه التفكير نفسه! دون أن يصل لشيء! بينما قدّم آخرون بطاقاتهم الائتمانية الماسية، فجلسوا في المكان الصحيح فوراً!

وهنا، تساءلت – ليس لكوني فقيرة! بل لأني أُفكّر!- : "لماذا يجلس الأغنياء على قمة الهرم الاجتماعي، وكل من دونهم تحتهم؟!". السبب؛ وجدته حولي، في مشاهدات واقعية لأصدقاء، ومعارف، لزموا بفكرهم الحكمة "أنا ثري، إذاً أنا موجود"!.

أحد تلك المشاهدات كانت لأسرة كبيرة جداً من العمات والخالات، وأولادهم وأولاد أولادهم، لديهم قريب واحد أنعم الله عليه بالمال الوفير، فهو رجل عصامي منذ الطفولة، بخيل، صلف، يعرف كيف يجني المال، إلى أن أصبح مليارديراً، في عائلة وضعها المالي متواضع، وفيما يزداد هذا الرجل ترفعاً، يزداد من حوله تذللاً!. فهم لم يعودوا يرضون بما قسمه الله لهم، بل يريدون المزيد والمزيد، ولو كان على حساب كرامتهم وعزة نفسهم، وما دام هذا القريب يملك ثروة لا تأكلها النيران، فهم أحق بها، ولكن كيف يمكنهم الحصول منه ولو على الفتات؟! وهو القوي البخيل، والجواب: بالترفق والتقرب والتودد، والتي يقابله معاني أوضح باللغة العربية هي، التزلّف والتمسّح، والتّمسكن!

فتجد ويا للأسف الخالة الكبيرة والتي بلغت من الكبر عتياً، تُذل نفسها لتطلب منه بعض المال والمتاع، لتصبح صغيرة القدر، وضيعة النفس، وعندما سألتها: لماذا تفعلين ذلك؟ فحالك المادي جيد،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خطوط

كتبها ربى الدرع ، في 9 أبريل 2007 الساعة: 16:53 م

أمي الحبيبة…

يوم أمسكت القلم، لأول مرة في حياتي، كانت يدكِ فوق يدي، تشدّ عليها وتوجه حركتها فوق السطور. كنتِ ترشدينني للكتابة على نقاط الأحرف التي رسمتِها لي مسبقاً.. يومها قلتِ لي: ماذا تريدين أن تكتبي؟ فقلت: "أمي الحبيبة!". اليوم وحين أمسكت بيد طفلي لنخط معاً أولى كلماته فوق الورق.. سألته نفس السؤال: ماذا تريد أن تكتب؟ فقال: "جدتي العزيزة!".. خطت يده الصغيرة الممتلئة اسمك الجميل، ثم أشرقت على وجهه ابتسامة رضا بانتهاء مهمته الكبيرة.

حين رأيت فرحته الغامرة، ونظرات عينيه المشعة تستجدي مني كلمات الثناء والمديح، أمسكت يده، ووسط دهشته الصبورة، بدأت أتحسس دفء يديك من خلال كفه الدقيقة، مررت إصبعي على خطوطها الناعمة، لأشعر بنبضات حبك تسري فيها،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عاطفة المرأة.. التهمة البريئة!

كتبها ربى الدرع ، في 7 مارس 2007 الساعة: 07:43 ص

 كثيراً ما يتردد على مسامعنا، مواضيع حول سيطرة العاطفة على تكوين المرأة الفكري، وكثيراً ما فسر العامة حديث "ناقصات عقل ودين" على أن عاطفتهن تغلب على عقولهن في اتخاذ معظم قرارات حياتهن.. وكثيراً ما سمعنا عن دموع المرأة، وكيف يصفها الكتاب والقصاصون بدموع التماسيح، كناية عن غزارتها ونعتاً لعواطفها بالكذب والمراوغة.
 ولكنني، وفجأة… اليوم عندما كنت أستمع لشكاوى ومشاكل بعض صديقاتي، وجدت أن عاطفتهن البريئة؛ بريئة من كل التهم الموجهة لها!
فأولى الصديقات، تتحدث عن نزوات زوجها الطائشة مع نساء أخريات، يعود إليها بعد كل نزوة نادماً متحسراً، يذرف لها بضع دمعات لا يتجاوز عددها أصابع اليد الواحدة، متممها ببضع كلمات عن حبه وتعلقه بها لا تتجاوز أيضاً أصابع اليد الأخرى! مما يجعل عاطفتها الموصوفة دوماً بالجياشة والغير عقلانية! تسامحه فوراً وتمسح له وجنتيه اللتين بالكاد بللتا بماء ملحي!، وكأن نزوات الرجل وتهوره لا تعتبر اتباعاً لشهوات عاطفة مجنونة! فعاطفته يغفر لها المجتمع لأنه رجل، ومتفيقهو الدين لأنه يحق له الزواج بأربع، وأخيراً الزوجة لأنها لا تملك سوى خيار الغفران!
ولو فرضنا جدلاً أن امرأة كان لها نزوات كذلك الرجل، لصوّبت لرأسها مائة بندقية، وفُرغ رصاصها دون تردد!، وأنا هنا لا أقارن بغرض تشجيع المرأة على رد الإساءة بالمثل، ولكن بهدف تصحيح معتقدات مجتمعية إسلامية، يُفترض أن تكون على وعي كامل بالمساواة في الحدود بين الزوج والزوجة.
أما الصديقة الثانية، فزوجها سليط اللسان، طويل الأركان! والكنايتان تعنيان أنه طويل اللسان واليد، بعكس الحديث "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده"، فلا سلمت لا من لسانه ولا من يديه. عندما يريد أن يقدم لها ما فرضه الله عليه من واجبات تراه، يلحق كل عمل مهما صغُر أو كبُر، بعبارات كـ "أترين كم أحبك، أفعل كل ذلك لأجلك، أتمنى أن أرى معروفاً منك مقابل كل ما أقدمه لك، احمدي الله أنني قبلت بك زوجة، و…….، و……"، هذه العبارات يقولها لها في حال كانت عاطفته المطلقة السيطرة! في حال هدوء وص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي