عاطفة المرأة.. التهمة البريئة!
كتبهاربى الدرع ، في 7 مارس 2007 الساعة: 07:43 ص
كثيراً ما يتردد على مسامعنا، مواضيع حول سيطرة العاطفة على تكوين المرأة الفكري، وكثيراً ما فسر العامة حديث "ناقصات عقل ودين" على أن عاطفتهن تغلب على عقولهن في اتخاذ معظم قرارات حياتهن.. وكثيراً ما سمعنا عن دموع المرأة، وكيف يصفها الكتاب والقصاصون بدموع التماسيح، كناية عن غزارتها ونعتاً لعواطفها بالكذب والمراوغة.
ولكنني، وفجأة… اليوم عندما كنت أستمع لشكاوى ومشاكل بعض صديقاتي، وجدت أن عاطفتهن البريئة؛ بريئة من كل التهم الموجهة لها!
فأولى الصديقات، تتحدث عن نزوات زوجها الطائشة مع نساء أخريات، يعود إليها بعد كل نزوة نادماً متحسراً، يذرف لها بضع دمعات لا يتجاوز عددها أصابع اليد الواحدة، متممها ببضع كلمات عن حبه وتعلقه بها لا تتجاوز أيضاً أصابع اليد الأخرى! مما يجعل عاطفتها الموصوفة دوماً بالجياشة والغير عقلانية! تسامحه فوراً وتمسح له وجنتيه اللتين بالكاد بللتا بماء ملحي!، وكأن نزوات الرجل وتهوره لا تعتبر اتباعاً لشهوات عاطفة مجنونة! فعاطفته يغفر لها المجتمع لأنه رجل، ومتفيقهو الدين لأنه يحق له الزواج بأربع، وأخيراً الزوجة لأنها لا تملك سوى خيار الغفران!
ولو فرضنا جدلاً أن امرأة كان لها نزوات كذلك الرجل، لصوّبت لرأسها مائة بندقية، وفُرغ رصاصها دون تردد!، وأنا هنا لا أقارن بغرض تشجيع المرأة على رد الإساءة بالمثل، ولكن بهدف تصحيح معتقدات مجتمعية إسلامية، يُفترض أن تكون على وعي كامل بالمساواة في الحدود بين الزوج والزوجة.
أما الصديقة الثانية، فزوجها سليط اللسان، طويل الأركان! والكنايتان تعنيان أنه طويل اللسان واليد، بعكس الحديث "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده"، فلا سلمت لا من لسانه ولا من يديه. عندما يريد أن يقدم لها ما فرضه الله عليه من واجبات تراه، يلحق كل عمل مهما صغُر أو كبُر، بعبارات كـ "أترين كم أحبك، أفعل كل ذلك لأجلك، أتمنى أن أرى معروفاً منك مقابل كل ما أقدمه لك، احمدي الله أنني قبلت بك زوجة، و…….، و……"، هذه العبارات يقولها لها في حال كانت عاطفته المطلقة السيطرة! في حال هدوء وصفاء! وفي حال يقوم هو بواجبات الزوجية التي هي حق لها عليه، أما في حال طلبت منه الزوجة طلباً إضافياً حسب زعمه كزيارة أهلها، أو استقبال صديقاتها عندها، وقتها تجيش عاطفته العقلانية!، وينبري لسانه عن كل ما يليق ولا يليق بالكلمات بين زوج وزوجة تجمعهما الآية "وجعلنا بينهما مودة ورحمة"، ويبدأ بالتصرف كطفل صغير مستغلاً الموقف كي يبتزّ سكونها وسكوتها ليمر ذلك اليوم أو المناسبة بسلام وبدون فضائح بين الأقارب والجيران!. فتراه في صباح يوم العيد يجعجع ويزمجر لأي سبب، والسبب الحقيقي بات معروفاً للزوجة التي وإن اتهمت بعاطفة سلبية إلا أنها أنصفت بالحاسة السادسة! فهو لا يريد أن يقدم لها "العيدية"!، ويستحيل بأي شكل من الأشكال أن يزورها أقاربها دون أن يفتعل مشكلة عويصة قبل وصولهم بعشر دقائق، كي ينغص عليها ساعة أو ساعتين من اللقاء الأسري المرتقب.
الصديقة الثالثة، تزوجت رجلاً فقيراً وكانت هي من عائلة غنية، إلا أنها صبرت وتحملت شظف العيش وشقاءه لتساعد زوجها، ليصبح من أثرى وأنجح رجال الأعمال في البلد، فعلت ذلك كله مدفوعة، بحب زوجها أولاً، فقلب المرأة وعاطفتها لا تتسع لأكثر من رجل، ثم لرغبتها بمستقبل أفضل، إلا أنه وبعد وصوله لقمة النجاح، رماها عند أول ناصية طريق! وكأنها لم تكن زوجته يوماً! فعل كل ذلك لأنه اكتشف بعد خمس عشرة سنة من الزواج أن عاطفته الإيجابية! لم تكن تحبها يوماً وأن فيها من العيوب ما لا يستطيع حصره وعده لكثرتها، وأنه آن الأوان ليحظى بزوجة متفهمة لوضعه الاجتماعي الجديد، ولأسلوب حياته الراقية المترفة، وأن زوجته (الفقرية) القديمة لا مكان لها في هذا العالم!
الصديقة الرابعة، نستطيع أن نصف عاطفتها البريئة بالأكثر غباءً بين الأربعة! فهي وإن كانت متعلمة ومثقفة، إلا أن زوجها في كل يوم يهزأ بها، وبعلمها، وأهلها، وعملها، وكل ما ينتمي إليها! مقابل عمل دؤوب ومرهق تقوم به لتقدم له مرتبها كاملاً آخر الشهر، يصرف منه بضنين عليها وعلى أولادها ويبعثره على أهله الذين يظنون أنه حق لهم، تعمل على رعاية وتربية أولاده تربية إسلامية حميدة، وفي كل مرة يهدم لها كل ما تبنيه بجهد في دقيقة واحدة، لا يمكن أن يسمح لها باقتناء أو امتلاك أي شيء إطلاقاٌ! فهي امرأة والأنثى تصرفاتها محكومة بالعاطفة لا بالعقل، ولذلك فهي ستضيع كل ما تملك لأنها حتماً لن تُحسن التصرف، ما يجعله بشكل أو بآخر يسيطر على كل ما تملكه محولاً ملكيته إليه بطريقة أو بأخرى، مبرراً أفعاله بخوفه على مالها ومجوهراتها!؛ ولعل زوجها هذا لم يقرأ عن دراسة علمية كشفت أن أنجح وأكبر سيدات الأعمال هن نساء، وأن أعداد الناجحات منهن باتت أكثر بكثير من منافسها الرجل، فهن صاحبات حس أمني، وقدرة فائقة على ترقب وتوقع أحداث مستقبلية، وكان مبرره الدائم الذكر هو أن الرجل يملك القدرة على قيادة كل الأعمال في العالم حتى ما كان منه من اختصاص المرأة، ضارباً مثل، كبار الطهاة بالعالم هم من الذكور!، وأنا أقول لزوج هذه المسكينة، كبار طهاة "لقيمات يقمن صلبه"، ومن "يعيش ليأكل"، لا يقارن مطلقاً بمن "يأكلن ليعشن" من رائدات سيدات أعمال تدور بين أيديهن مئات الملايين من العملات!
طبعاً هذه المواقف من قصص صديقاتي، تتفاوت بالقرب والبعد من رجل لآخر، فكل حسب خلفيته الثقافية والمجتمعية، وكل حسب فنونه في اللعب على حبال عواطف وأعصاب زوجته التي بدورها، تتفاوت ردود أفعالها بين المقاومة العنيفة، أو الاستسلام التام بقضاء الله وقدره، ونصيبها المحتوم!
ما وصلت إليه.. حقيقةً، أنه من يعيب على المرأة عاطفتها، فليعلم أنها الابنة، بحنانها وعملها الصبور في كل مكان، وخدمتها المتفانية ودون مقابل لكل ذكور البيت، من الغسيل إلى الكي، إلى الجلي والطبخ، إضافة لدراستها.
وهي الزوجة، التي جُعلت عاطفتها المخلصة ويا للأسف، مجالاً خصباً للسخرية والتندر في بلادنا العربية، هي ذاتها من تتحمل الكثير من القهر والذل، والصبر على صنوف وألوان الحياة إن لم يكن من أجل زوجها فمن أجل أولاده، ومهما قاومت تبقى رقبتها الرفيعة بيد رجل يعرف كيف يلويها.
وهي الأم التي لم تتذمر يوماً من بكاء رضيعها، أو غضبه، أو شغبه، فقد زرع الله في قلبها عاطفة الأمومة التي لم ولن يعرفها الرجل، الذي يدير ظهره لزوجته حالما يبكي الطفل في الليل معتبراً أن تهدئته والنظر في شؤونه المزعجة، هي مهمتها.
فهل كل هذه العواطف البريئة، المخلصة، النادرة، خطأ تقترفه! أم أنها ميزة حباها الله إياها، لا عيب يظن الرجل أن عليه تقويمه.
بقي أن أقول أخيراً.. لم أرى بحياتي أنثى تبكي بكاءً كاذباً، لم تكن دموعها يوماً مراوغة، وإن كان على كثرتها، فهي لكثرة ما ترى وتقاسي وتعيش الألم بأشكاله المختلفة، وبالمقابل، وعندما ترى رجلاً يبكي، فاعلم أنه واحد من ثلاثة؛ إما يحاول الوصول لهدف ما بضراوة، أو أن هذا الهدف ضاع منه للأبد، أو أنه بعدما كان له صار لعدوه!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حكي نسوان | السمات:حكي نسوان
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 7th, 2007 at 7 مارس 2007 11:28 ص
a good article with some good examples but there is always two sides to the story and just like a woman can shed true tears of love and pain she can also shed fake tears and on top of that some woman do also fabricate some issues about other people and their families just like some men, esp. if they want to stir trouble. I’ve seen many examples of this where I live.
really, we have to strive to be better humans, regardless of being a male or female, but our mentality is the obstacle and always we tend to gender these issues, which is unfortunate.
مارس 7th, 2007 at 7 مارس 2007 12:09 م
ممتاز، وأتمنى - كزوج - أن لا أكون أحد هؤلاء المذكورين، وأتمنى أن تتحفينا بالمزيد من هذه الإبداعات الجميلة.
مارس 7th, 2007 at 7 مارس 2007 5:56 م
اما اناعن نفسى اعتقد من كتابتى انى احارب هؤلا ء الرجال الذين لايعرفون قيمة المرأة
تحياتى …
مارس 8th, 2007 at 8 مارس 2007 9:55 ص
ردى عليك هو دعوتى لك بالتكرم بزيارة مدونتى المتواضعه قد يكون فيها بعض اجوبه
لك تحياتى
مارس 8th, 2007 at 8 مارس 2007 6:01 م
عزيزتي ربى الدرع…..كل عام وانت بخير …في عيدك الاغر …
وهذه هديتي ….
الى كل نساءي في العالم …..
الى من خصصتهم …
من كل نساء العالم …..
تعالو احتفلو ا مع هذا الهائم …
البسوا احلى ما في خزائنكم ….
تعطروا باريج مشاعركم ..
ضعوا زينتكم …
البسوا عقودكم واساوركم …
تألقوا فوق جمالكم …
اليوم عيد كم …
والعيد سعيد بكم …
عشتار معكم …
شهرزاد تحيكم …
كل سعادتي…. بفرحكم
الدكتور سعد الطائي
مارس 8th, 2007 at 8 مارس 2007 10:41 م
للأسف أننا عندما نتاناول ما يخص المرأة نغفل دائما أنها الجدة و الأم و الأخت و الزوجة و الابنة و المعلم الأول في حياتنا
مارس 10th, 2007 at 10 مارس 2007 6:59 ص
عزيزتي ربى…..يمكن ان تضيفي اسمي الى قائمة معجبيك……وليكن لي نصيب في عطفك وحنانك ….الدكتور سعد الطائي
مارس 10th, 2007 at 10 مارس 2007 1:23 م
عزيزتي ربى ……صباحك سكر ……ومساءك عسل مقطر…..وليلك بالمسك معطر…
تقبلي هديتي…. كلمات كتبت على رمال صحرائنا في يوم عاصف…..
عالمنا اصبح بلا قضيه…
حياتنا ووجودنا فقد كل الاهميه…
مستوطنون ولاجئون في بلداننا …بلا هويه..
تهميشنا ..ترويعنا ..تعذيبا لا يثير اية حساسيه…
أشعر وكننا اصبحنا ممثلون في مسرحيه…
درامية ..في اكثر فصولها وفي البعض هزليه…
اهم ما يعنينا تصريف امورنا اليوميه..
كد شهرا ..في انتظار المهيه..
تبضع في اسواق شعبيه…
اسكات جوع اطفال ..ورضوخ لرغبات عائليه…
اهتماماتنا بالفيغارا.. وتنمية قدراتنا الجنسيه…
والنصر بات ..فتح القسطنطينيه …
فرحتنا يوم العيد ونحر الاضحيه ..
تافهون ..اصبحنا مثل موتمراتنا العربيه…
قدسنا ومقدساتنا اصبحت ثراث في كتب تاريخيه..
ارضنا ….عرضنا ..نهب الامبرياليه..
ماساتنا تمتد من بلدان مشارقنا الى شقيقتنا المغربيه..
ما يعننينا عيش يوم وعدم الخوض في القضايا المصيريه..
الدكتور سعد الطائي
مارس 10th, 2007 at 10 مارس 2007 3:24 م
http://amelmahmoud1977.maktoobblog.com/
مارس 10th, 2007 at 10 مارس 2007 10:09 م
حضرة الاستاذة الكريمة ربى،
بداية اود ان اثارة الانتباه الى ان الحديث الشريف: النساء ناقصات عقل ودين، تعلق ليس بنقص في تفكير المراة، بل يرتبط شرعا بمسالة شهادتها عند القضاة: امرأتان مقابل رجل، ويرتبط شرعا بكون دماغ المراة اقل وزنا من دماغ الرجل ببعض الغرامات في المتوسط، وهذا ثابت علميا.
وناقصات دين: انه لا تفرض عليهن الصلاة والصوم ايام حيضهن او بعد الولادة،
قبل الاسلام كانت المراة محتقرة في اغلب الشرائع الارضية وقوانينها، لم تكن ترث ولم تكن تبيع او تشتري، كما كان قتلها لا يعتبر جريمة عند اغلب شعوب الارض.
جاء الاسلام برقية، فاصبحت المراة في مفهومه النصف الآخر للرجل، لها كل الحقوق كما للرجل: النساء شقائق الرجال في الحكام، فيحرم على الزوج او الاخ او الاب ضربها او سبها او اهانتها او منعها من اي حق طبيعي لها. مثالا فقط: يحرم شرع منع البنت من الزواج من غير من احبت.
اغلب النساء الائي حكمن شعوبا او كن أميرات على بلدانهن كن مسلمات،
والتاريخ الاسلامي يعج بشواهد على نساء كن يسيرن بلادا بكاملها من خلف الكواليس..
الحديث يطول في موضوع كهذا، ان قرونا من التخلف العربي هي التي وضعت المراة في قالب من الدونية بسب عصور الجها والانحطاط.
ساختم بقصة طريفة مختصرة من العهد الاسلامي الذهبي:
ذهب رجل الى الخليفة عمر يشكو اليه عناد زوجته وسوء معاملتها له احيانا، وحين اقترب من بيت عمر أدهشه ان يستمع لحوارهما: الزوجة ترفع صوتها معاتبة زوجها عمر دون ان يبدي الامير تشنجا، فهم بالعودة من حيث اتى، رآه عمر فخرج اليه، شرح له الرجل سبب مجيئه، ثم قال: جئت اشوك اليك، فوجدتك تشكو مما منه اشكو.
فاجاب عمر بما معناه: يا هذا، ان زوجتهي هاته تهيء طعامي وتغسل ثيابي، وتربي اولادي، وتهتم بشؤوني، وتتحمل غضبي، افلا اغفر لها ان ترفع صوتها اذا ملت احيانا.
مارس 10th, 2007 at 10 مارس 2007 10:16 م
تصحيح بسبب اخطاء في الكتابة
حضرة الاستاذة الكريمة ربى،
بداية اود ان اثارة الانتباه الى ان الحديث الشريف: النساء ناقصات عقل ودين،يتعلق ليس بنقص في تفكير المراة، بل يرتبط شرعا بمسالة شهادتها عند القضاة: امرأتان مقابل رجل، ويرتبط فيسيولوجيا بكون دماغ المراة اقل وزنا من دماغ الرجل ببعض الغرامات في المتوسط، وهذا ثابت علميا.
وناقصات دين: انه لا تفرض عليهن الصلاة والصوم ايام حيضهن او بعد الولادة، وهذا نقصان في الدين من حيث التطبيق.
قبل الاسلام كانت المراة محتقرة في اغلب الشرائع الارضية وقوانينها، لم تكن ترث ولم تكن تبيع او تشتري، كما كان قتلها لا يعتبر جريمة عند اغلب شعوب الارض. وكتب التاريخ القديم تثبت هذا.
جاء الاسلام برقيه، فاصبحت المراة في مفهومه النصف الآخر للرجل، وليس خادما له او كائنا دونه. لها كل الحقوق كما للرجل، القاعد الفقهية تقول: النساء شقائق الرجال في الاحكام، فيحرم على الزوج او الاخ او الاب ضربها او سبها او اهانتها او منعها من اي حق طبيعي لها. مثالا فقط: يحرم شرعا منع البنت من الزواج من غير من احبت.
اغلب النساء الائي حكمن شعوبا او كن أميرات على بلدانهن كن مسلمات، سواء في مصر شجرة الدر او في المغرب الاقصى: السيدة الحرة او في بلدان الهند والند التس كانت اسلامية، ولا تحضرني الان اسماؤهن.
والتاريخ الاسلامي يعج بشواهد على نساء كن يسيرن بلادا بكاملها من خلف الكواليس..
الحديث يطول في موضوع كهذا،
ان قرونا من التخلف العربي هي التي وضعت المراة في قالب من الدونية بسبب عصور الجهل والانحطاط.
ساختم بقصة طريفة مختصرة من العهد الاسلامي الذهبي:
ذهب رجل الى الخليفة عمر يشكو اليه عناد زوجته وسوء معاملتها له احيانا، وحين اقترب من بيت عمر أدهشه ان يستمع لحوارهما: الزوجة ترفع صوتها معاتبة زوجها عمر دون ان يبدي الامير تشنجا، فهم بالعودة من حيث اتى، رآه عمر فخرج اليه، شرح له الرجل سبب مجيئه، ثم قال: جئت اشوك اليك، فوجدتك تشكو مما منه اشكو.
فاجاب عمر بما معناه: يا هذا، ان زوجتهي هاته تهيء طعامي وتغسل ثيابي، وتربي اولادي، وتهتم بشؤوني، وتتحمل غضبي، افلا اغفر لها ان ترفع صوتها اذا ملت احيانا.
مع الشكر والتقدير..
مارس 11th, 2007 at 11 مارس 2007 12:54 ص
الأخت ربى موضوعك مهم .
قرأت كتابا مهما في الموضوع أرجو أن تبحثي عنه و تقرئيه غاية في الأهمية ، عنوان الكتاب ” تحرير المرأة في عصر الرسالة” لعبد الحليم أبو شقة
أنتظر زيارتك لمونتي للمشاركة في موضوع ” عفة اللسان و القلم”
مارس 11th, 2007 at 11 مارس 2007 4:01 ص
الأخ الكريم.. حسن
صحيح كل ما كتبت، وجميل جداً في نفس الوقت، ولكن أتمنى أن تقرأ موضوعي بتمعن، لأنني لم أحيد عن الفكرة الصحيحة.. فأنا قلت: (وكثيراً ما فسر العامة حديث “ناقصات عقل ودين)، أي عامة الناس وليس علماءهم.
مارس 11th, 2007 at 11 مارس 2007 7:57 ص
شكرا جزيلا على الموضوع ..
في قناعتي ان الأمر يحل بداية من اعادة الاعتبار والاحترام لكيان المرأة في عين الرجل قبل كل شيء ..
فمن يمشي مثلا وراء نزواته .. لا يحترم امرأته ولا حتى يحترم من يسايرنه في نزواته !
ومن يطلق يده ولسانه على امراته .. لا يكن لها أي احترام !
احترام الانسان قضية مهملة من قضايا التربية والأدهى أن تتم برمجة عقل أطفالنا بشكل روتيني على أن الصبي يحق له مالايحق لأخته وفي الغالب تكون البنت هي من تخدم أخوها من دون أن يقوم الصبي بعمل أي شي في البيت .. ثم نتوقع أن تتكون لنا شخصية رجل يحترم المراة كانسان !
الضعف او النقص أو السلبية التي توجد في كل البشر رجلا أو امرأة أمر طبيعي جدا ..
ومن السخف بمكان انتقاص من يحمل ضعفا او سلبية او غيره ..
إذ لا انسان كامل أبدا .. والرجل والمرأة مكملان لبعضهما ببساطة ..
هذا عن الرجل بشكل عام ..
وتحديدا كما يوجد الزوج السيء .. توجد المرأة السيئة ..
ولإصلاح هذه الأمور ..
لا بد من إعادة الوعي التربوي منذ الصغر على احترام الجميع
ثم محاولة ملء الفراغ في التخلف الهائل بأبجديات العلاقة الزوجية !
مارس 11th, 2007 at 11 مارس 2007 1:23 م
الاخت الكريمة ..
انا طرحت تفسير الحديث عموما ليستفيد الجميع. لان هناك كثيرا من الناس من يستغل الحديث للانتقاص من قدر المراة
مارس 11th, 2007 at 11 مارس 2007 2:50 م
http://amelmahmoud1977.maktoobblog.com/
مارس 11th, 2007 at 11 مارس 2007 10:47 م
مبروك المدونة وبالتوفيق
نسرين و وسام
مارس 12th, 2007 at 12 مارس 2007 7:47 ص
الزوج الرائع.. نسرين ووسام..
شكراً لزيارتكما مدونتي.. وتحياتي لكل أهل محافظة حماة..
ودمتم بخير
مارس 12th, 2007 at 12 مارس 2007 11:07 ص
لم أتوان في إضافة مدونتك لمفضلتي ..
تقديري واحترامي لطرحك .. وأوافقك الرأي بما ذكرتيه بالكلية ..
مارس 12th, 2007 at 12 مارس 2007 3:46 م
لم تتركي لي شيئا أعلق به او اعلق عليه لقد اوفيت ووفيت عن ظلم المرأة بطريقتك الخاصة التي تحتاج الى القارىء قليلا من صبره كي يدرك حلاوة كلماتك هذه الاكثر من معبرة عن معاناة المرأة والسخرية من عاطفتها ان في الحياة لصور لاتحصى من قهر المرأة وظلمها الا ان مجتمعاتنا العربية صبغت منذ قديم الزمان ولاتزال بالذكورة فقط كأن لامكان للمراة فيه على الاطلاق لذلك يعاب عليها ما لايعاب على الرجل لكن الحقيقة تبقى دائما هي الحقيقة لاتتغير مهما تغير الرجل او الزمن والمرأة تستحق وهي حقا في مواساة مع الرجل بشكل لايقبل التمييز لانها بكل بساطة هي الام والاخت والبنت والجدة والخالة والعمة ونصف المجتمع ودمت يا عزيزتي ربى الدرع وفية لقلمك وتقبلي تحياتي جمال الدين العارف لاهاي elarif@maktoob.com ساكون سعيدا بمراسلتي أو زيارة مدونتي .
مارس 13th, 2007 at 13 مارس 2007 11:54 ص
الأخوة.. محمد الصالح وجمال الدين العارف، و”مجرد إنسان”..
شكراً لكم على زيارتكم مدونتي، وشكراً على تعليقاتكم المفيدة عليها..
سيكون بيننا زيارات “مدونيّة”! حتماً.. وتعليقات متبادلة! (بالمعنى الإيجابي طبعاً)!
أتمنى أن تقرؤوا خواطري الأخرى، وتعطوني رأيكم فيها..
ودمتم جميعاً بخير..
مارس 14th, 2007 at 14 مارس 2007 8:27 م
http://amelmahmoud1977.maktoobblog.com/
مارس 14th, 2007 at 14 مارس 2007 8:45 م
تفضلوا بزيارة مدونتي
ويسرني التعليق علي الكاريكاتير الجديد(الاقتصاد الاوربي)
taeb.maktoobblog.com
مارس 15th, 2007 at 15 مارس 2007 12:17 م
الأخت أمل محمود.. سعدت بزياراتي لمدونتك، وتركت لك تعليقاً، أتمنى عندما تزوريني أن تتركي لي أثراً، غير عنوان مدونتك فقد حفظته عن ظهر قلب!
ودمت بخير..
مارس 15th, 2007 at 15 مارس 2007 12:19 م
أستاذي الكبير.. عبد العزيز تاعب..
مدونتك أثيرة جداً إلى قلبي، وسأزورها حتماً..
شكراً لزيارتك (اللطيفة)!
ودمت بخير..
مارس 15th, 2007 at 15 مارس 2007 8:02 م
اتمنى لك التوفيق من كل قلبي أيتها المبدعة.رشا
مارس 15th, 2007 at 15 مارس 2007 9:55 م
عاطفة المراة شي اكبر من جريمة القتل في مجتمع الرجال
مع ان القران والسنة ورد فيها ما يكفل حرية المراة في اتخاذ القرار
اشكرك اختى واتمنى ان تشرفي مدونتي
مارس 16th, 2007 at 16 مارس 2007 6:20 م
http://syrsaoutalhaq.maktoobblog.com/?post=246626
مارس 18th, 2007 at 18 مارس 2007 10:40 ص
صديقتي العزيزة.. رشا
شكراً لزيارتك مدونتي، وفعلاً (خطوة عزيزة)..
أتمنى أن تكوني قد استمتعت بالزيارة كحالي..
ودمت بخير..
مارس 18th, 2007 at 18 مارس 2007 10:47 ص
أختي.. إيمان أحمد..
شكراً جزيلاً لزيارتك مدونتي، والتعليق على موضوعي..
زيارة مدونتك، أصبحت عادة من عاداتي اليومية..
أتمنى لك التوفيق..
مارس 18th, 2007 at 18 مارس 2007 10:49 ص
أختي.. أمل محمود..
سأزور مدونتك في الحال..
مارس 18th, 2007 at 18 مارس 2007 3:23 م
كيف يسعد الرجل المرأة ??????
على الرجل أن يكون
1. صديق
2.رفيق
3. حبيب
4. أخ
5. أب
6. سيد
7. رئيس
8. كهربائي
9. نجار
10. سباك
11. ميكانيكي
12. مصمم ديكور
13. صاحب أسلوب
14. طبيب نفسي
15. مبيد حشرات
16. طبيب معالج
17. مستمع
18. مرتب
19. نظيف جدا
20. عاطفي
21. رياضي
22. دافئ
23. يقظ ومتنبه
24. أنيق
25. ذكي
26. مرح
27. مبدع
28. حساس
29. قوي
30. يتفهم
31. يتحمل
32. متعقل
33. طموح
34. قادر ومؤهل
35. شجاع
36. مصمم
37. صادق
38. يعتمد عليه
39. يمدحها بانتظام
40. يحب التسوق
41. محترم
42. غني جدا
43. لا يرفع ضغطها
44. لا ينظر لغيرها من البنات
في نفس الوقت على الرجل ان يفعل ما يلي
يعطيها الكثير من الانتباه ولكن يتوقع القليل لنفسه
اعطائها الكثير من الوقت خاصة وقت لها لوحدها
اعطها الكثير من المساحة ولا تقلق عليها أينما ذهبت
عمرك ابدا لا تنسى :أعياد الميلاد, الذكرى السنوية, الترتيبات التي تعدها هي
كيف تسعد المرأة الرجل:
^
^
^
^
^
^
^
^
1. تتركه في حاله
منقول..
مارس 18th, 2007 at 18 مارس 2007 3:52 م
ليش هو عايش لحاله حتى تتركه في حاله!! يا سيد (ة) مجهول
مارس 27th, 2007 at 27 مارس 2007 10:09 م
الشجية ربى الدرع..
لن اعلق على موضوعك هذيا باكثر من توقيعي التالي:
” لو كانت المرأة آلهة تُعبد ، لانحنيتُ لها إجلالاً و تقديساً”..
مارس 27th, 2007 at 27 مارس 2007 10:10 م
الشجية ربى الدرع..
لن اعلق على موضوعك هذا ، باكثر من توقيعي التالي:
” لو كانت المرأة آلهة تُعبد ، لانحنيتُ لها إجلالاً و تقديساً”..
مارس 28th, 2007 at 28 مارس 2007 7:21 ص
أرى أن على المرأة أن لاتمنح قلبها لأي رجل مهما كان
وكما قيل
يامأمن الرجال يامأمن المية في الغربال
مارس 29th, 2007 at 29 مارس 2007 1:11 م
أخي.. حسين بن قرين الدرم شاكي..
شكراً على تقديرك للمرأة ودورها في الحياة..
ولزياراتك لمدونتي..
أتمنى لك كل الخير..
مارس 29th, 2007 at 29 مارس 2007 1:15 م
أختي.. دنيا التهاني..
شكراً لزيارتك مدونتي..
وأكيد.. اللي قالوا هذا المثل: (يا مأمنة بالرجال، يا مأمنة بالمية بالغربال). كانوا شايفين منهم الكثير!
ومع ذلك، برجع وبقول، فيه رجال، مثل العسل، بينحطو عالجرح بطيب..
ودمت بخير..
أبريل 17th, 2007 at 17 أبريل 2007 9:09 م
الغالية ربى…
أوافقك الرأي بما ذكرتي… ويؤسفني كيف يعامل الرجل المرأة .. انها الأنانية من بعضٍ منهم….
استغلال الدين لمصالحهم…. وتفسير بعضه على حسب هواهم….
والمجتمع الذي يصفق ويطرب لما يفعله الرجل وكأنه يقدم لهم شهادة الفحولة…
مع ان الله عز وجل أنصف بعقابهم وجعله واحدا….
كم أحب مدونتك عزيزتي….
مودتي….
أبريل 18th, 2007 at 18 أبريل 2007 12:38 م
أختي.. رذاذ المطر..
صدقيني يا أختي.. أن ما ذكرت غيض من فيض.. فكثير من النساء، يعانين من صنوف قهر وعذاب أكثر بكثير مما ذكرت..
ندعو الله للجميع بالهداية..
شكراً لزياراتك الأثيرة جداً إلى قلبي..
دمت بخير..
مايو 15th, 2007 at 15 مايو 2007 5:03 م
السدة ربى الدرع المحترمة
موضوعك جميل وجميل جدا ، وكذلك موضوعاتك الاخرى لذلك حبيت ان ابارك لك واطلب منك المزيد من هذه الموضوعات الجميله التي تتحفيننا بها ، زادك الله من علمه ووفقك لما فيه الخير لك ولغيرك .
مايو 16th, 2007 at 16 مايو 2007 12:09 م
أختي.. هادية..
يصح القول أنني لا أكتب شيئاً من هذه المواضيع التي نعتيها بالجميلة، إنما هي مجرد ترجمة بتصرف مني لبعض نماذج حياتية نراها جميعاً..
دمت بخير.. وشكراً على الزيارة..
مايو 21st, 2007 at 21 مايو 2007 9:58 م
اختي ما عساني اقول غير ان هذه الحقيقة
يمكنكي ان تعرفي وجهة نضري من خلال موضوع كتبته في مدونتي بعنوان “بوح امراة”
مايو 22nd, 2007 at 22 مايو 2007 11:58 ص
أهلاً بك أختي هند..
سأزور مدونتك بالحال.
دمت بخير..