رســالــة إلـى أمــي
كتبهاربى الدرع ، في 19 مارس 2007 الساعة: 07:04 ص
أمي العزيزة..
اليوم هطلت الأمطار بغزارة، بل لعلها لم تتوقف منذ يومين كاملين، وهذا لم يحدث في الإمارات منذ زمن بعيد.. ما إن بدأت يا أمي الأمطار بالهطول مداعبة شباك غرفتي، بنقراتها الرقيقة المتناغمة، حتى أرغمتني على فتح الشباك لاستقبالها بحفاوة بالغة، فلقد اشتقت للأمطار والثلوج كثيرا، ومضى علي وقت طويل لم أر فيها هذه الغيوم الرمادية التي تجوب السماء، جيئة وذهابا، تقرع طبول تباشير الخير، وتنير من حين لآخر شهب الأمل والرهبة معا.
لا أدري يا أمي.. ما الذي جرى لي بعدها؟!.. فقد تذكرتك بحسرة، ووجدت روحي فجأة أسيرة شوق كبير إليك، وحرمان عظيم منك، حكمت به على نفسي بنفسي.
لم تعد تلك الأمطار الندية، التي كنا ننتظر بوادرها أنا وأنت في أوائل كل شتاء تشدي سمعي وتزكي روحي، وينعم بها ناظري.
لقد أصبحت بالنسبة لي، دموع حزينة تسقط من وجوه مكفهرة، تحجب نور الشمس، وتبدد سعادة الكون أكمله.. لقد أصبحت شرارات البرق مشاعل يؤجج في نفسي نار الشوق، وأصبح الرعد صوتا مزمجرا يؤنبني بقوله ” لماذا تركت أمك؟!”.
انتابتني يا أمي موجة من البكاء لم أعرف لها مثيلا، وكأن دموعي تسابق دمع السماء غزارة وهطولا، بكيت وبكيت حتى اتحد مداد السماء مع دموعي مكونا بحرا هائجا ليس له أفق، أشرعت عليه سفن شوقي إليك، حملته رسالة حبي الكبير لك:
إلى أعز الحبايب.. أمي..
أكتب لك اليوم وكلي أمل أن تصلك رسالتي هذه وأنت بخير وصحة وعافية، أكتب لك اليوم بقلبي ووجداني راجية من الله أن يمد بعمرك ويبارك فيك، أكتب لك اليوم معترفة لك بكل أخطائي، طالبة السماح منك على كل ما بدر مني تجاهك من تصرفات صبيانية طائشة، كانت ردة فعلك عليها الرفق والنصيحة والرحمة.
أمي العزيزة..أذكر حين كنت توقظيني بيدك الحانية، تمسحين بها شعري قبل دوامي على المدرسة بنصف ساعة، توضبين أغراضي وتهيئين لي طعام المدرسة، كنت كذلك حتى انتهيت من الجامعة، وحتى حينما بدأت العمل لم يتغير علي شيء، تستيقظين قبلي وترتبين لي كل شيء، ثم توقظيني، كنت تشعرينني بأهميتي بالنسبة لك، هكذا الإنسان يستفيق دوما مبكرا قبل كل موعد مهم له، لا أدري يا أمي لم يستفيق الواحد منا مبكرا لكل المواعيد المهمة في حياته إلا عن طلب الغفران والصفح من أعز الناس إلى قلبه!، أستفيق مبكرة لكل الأشياء المهمة إلا عن تقديم الشعور بالعرفان والجميل لأهم شخص في حياتي، فنفسي لم تستفق بعد!.
أذكر يا أمي.. حين كنت تعودين من عملك لتحضير طعام الغداء لنا، ليكون على مائدة الطعام الثانية ظهرا مهما حدث، مهما كانت ظروفك النفسية والجسدية، لا أذكر يوما تأخر طعام الغداء فيه عن المائدة دقيقة، كنت بعد تناول الطعام تنظرين إلى أحوالنا، وتسألينا عن المدرسة، تهونين ما صعُب، وتبسطين ما كثُر، وتشرحين ما توقف عنده فهمنا، بعدها تعودين للعمل المسائي وللجهاد من أجل حياة كريمة لنا، ولقمة بالحلال لا أستطيب غيرها منذ عرفت الحياة، ثم تعودين لتتابعي أعمال المنزل والطعام والتحضير لليوم الجديد، دون كلمة تأفف واحدة من الفوضى والضجيج، فكلمتك المعتادة “أطفال ويجب أن يلعبوا”، وأكثر ما أذكر يا أمي وتتأثر نفسي له، هو ذلك المقعد الممتد في حديقة المنزل مع وسادته الزرقاء، والذي لطالما وجدتك ممددة عليه قسرا، وقد سرق منك النوم بعض دقائق.
لا أدري يا أمي إن كانت كل أمهات العالم يحسنّ دور الأم كما فعلت، يفنين أجسادهن كي نعيش، يجهدن كي نرتاح، ويشقين كي نسعد، نعم الأم أنت يا أمي، ونعم كل أم عملت بعملك.
سامحيني يا أمي كي أسامح نفسي، سامحي روحي التي باركتها بولادتك لها، واقبلي حبي الحقيقي المفعم بالشوق إلى حضنك الدافئ.
أذكر حين كنت أبكي عندما كنت صغيرة، مهما كان السبب كنت تأخذينني إلى ذلك الحضن الدافئ، تمسحين دموعي برفق، فأنسى لم كنت أبكي قبل ذلك!.
أما اليوم، فأنا أريق دموع الحزن أمطارا لا تجد من يمسح قطرة واحدة منها من على شباك الحنين!. فأنى لي أن أنسى ذلك الحزن، وكيف أنساه وأنا لا أجد راحة يدك الحنونة تبعثر تلك الدموع.
أرجوك يا أمي.. ما إن تصلك رسالة حبي هذه عبر سفن شوقي المسافرة على بحر دمعي، قبّلي صفحة ذلك البحر بقبلتك الطاهرة، وأعيدي لي ذلك البحر المالح، ماءا فراتا طهورا، و امسحي بيدك دمع عيني، وارفعي يديك للسماء بدعوتك المعتادة “الله يرضى عليك”.
رضاؤك عني هو مبتغاي، ودعاؤك لي رصيد سعادتي في الدنيا والآخرة، وعفوك عني راحة لروحي، ومباركتك الدائمة لي رزقي الحلال مدى الحياة.
“أحبك” يا أمي.. “أحبك” حبا كعطاءك لا يعرف الحدود، قد أكون لم أقل لك من قبل “أحبك”، لكني والله أرددها كل يوم صباح مساء، “أحبك يا أمي” هي جملة لك ولدت معي، وكبرت مع كل تضحياتك ومعروفك المتواصل لنا جميعا.
“أحبك يا أمي”.
ابنتك البارة
ربى

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر | السمات:خواطر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 19th, 2007 at 19 مارس 2007 1:49 م
رسالة جميلة ..
اظني قد علقت سابقا ..
لكنها تستحق التعليق مرة أخرى ..
والتذكير بإدراك قيمة من هم حولنا ..
لك تحياتي الهادئة
مارس 19th, 2007 at 19 مارس 2007 2:04 م
رسالة ملؤها الحب الصادق النابع من بر وصلة ..
أبقى لكِ والدتك .. وأبقاكِ لها .. شكرا ربى ..
مارس 19th, 2007 at 19 مارس 2007 4:20 م
أخي.. “مجرد إنسان”..
هذا صحيح فقد علّقت على رسالتي هذه مشكوراً من قبل، وقد أحببت أن أجددها، في يوم الأم، وأعيد نشرها..
على كل شكراً ثانية..
ولك من كل الاحترام..
مارس 19th, 2007 at 19 مارس 2007 4:21 م
أخي.. محمد الصالح..
أبقى الله لنا كل الأمهات الحنونات الصابرات المحتسبات..
وشكراً جزيلاً لك..
ودمت بخير..
مارس 19th, 2007 at 19 مارس 2007 11:22 م
أغتنم الفرصة لابعث من خلال مقالتك هذه تحية إجلال لكل ام فلسطينية ذاقت ألم الثكل ولوعة الترمل..
كما احيي كل أم عربية مسلمة وكل أم في هذا العالم تحاول إنشاء ابنائها على الفطرة السوية..
مارس 20th, 2007 at 20 مارس 2007 12:26 ص
في غربتي عن أمي… تفطر القلب حزناً من وحشة الغربة….
وغربة الروح…..
ربي….
قد نكأتِ جرحاً أحاول أن لاأفكر به…..
الغربة….
سأعود لها قريباً…. وسأبكي في أحضانها….. الدافئة….
وسأطلب منها أن تسامحني ان كنت مقصرة…
شكراً لك ربى…. رائعة كلماتك وتصويرك
رذاذ المطر
مارس 20th, 2007 at 20 مارس 2007 1:44 م
أخي.. حسن..
حياك الله على تحياتك لكل الأمهات الصالحات، في كل مكان..
ودمت بخير..
مارس 20th, 2007 at 20 مارس 2007 1:52 م
أختي.. (رذاذ المطر)..
جميل جداً ما سميت نفسك به (رذاذ المطر)..
والأجمل الكلمات الصادقة عن الأم والغربة..
شكراً لزيارتك مدونتي..
ودمت بخير..
مارس 21st, 2007 at 21 مارس 2007 4:59 م
هذه دعوة لقراءة قصة مكان ليس للأم، أرجو أن أسمع رأيك فيها.
إلى اللقاء.
مارس 21st, 2007 at 21 مارس 2007 5:28 م
أخي ع حاجي..
بالطبع سأزور مدونتك.. وأسمعك رأيي فيها..
مارس 21st, 2007 at 21 مارس 2007 9:59 م
تحياتي
الابتسامة مع الكاريكاتير الجديد (عيد الام)
مارس 22nd, 2007 at 22 مارس 2007 12:01 م
أستاذي.. عبد العزيز تاعب..
سأراه في الحال.. وأعلق عليه..
مارس 22nd, 2007 at 22 مارس 2007 8:03 م
الله لا يحرم أحد من أمه!
مارس 22nd, 2007 at 22 مارس 2007 11:48 م
رسالة جميلة و رقيقة
بارك الله فيك
مارس 23rd, 2007 at 23 مارس 2007 9:02 ص
أختي.. سحر
آمين!
مارس 23rd, 2007 at 23 مارس 2007 9:05 ص
أخي.. مستبشر بالفتح
شكراً لزيارتك مدونتي..
ودمت بخير..
مارس 23rd, 2007 at 23 مارس 2007 1:12 م
اعزائى وأحبائى اشكركم جدا على هذا التواصل الجميل كما اننى اشكر كل من زار مدونتى
واشكر كل من علق برأيه
واشكر كل من أعطانى الثقه والامل بان أكتب أكثر واكثر
ولكنها توجد حقا المشاعر فى كل هذه السطور
اسفه جدا على تأخير فى الرد عليكم ولاكن كنت مريضه والحمد لله ساكتب لكم ان شاء الله
وساكون معكم لأننى اشتقت لقرأة مدونتكم كما اشتقت لأخبار مكتوب واسرته الجميله
لكل من هنا ولكل من زارنى
اشتقت لكم وللكتابه ولزيارتكم ولكن كان يمنعنى ظروف مرضيه لاكن الحزن هحاول امحيه وان شاء الله عن قريب ساعلن وهمحى الباقايا
دمتم جميعا بخير
هذه الرساله لست لشخص واحد فقط ولاكن للجميع
للأخ العزيز
أحمد
//
ولعاشقة العربية
تحياتى وحبى لكى
//
وللصديق العزيز / زياد
دمت دائما صديق مبدع
//
وللقاضى التى أتمنى ان كلماتى دائما تريح كل إنسان
//
ولراعى الياسمين
تحياتى لك
حين أكتب لست اوجه الكلام لى فقط
//
وللنورس
تحياتى لك ولزيارتك الجميله لى
//
hasan masri لأخ العزيز حسن
تحياتى لك ولكلماتك الجميله لى
وان شاء الله قريب سأزور مدونتتك
ولأخ العزيز
كريم /Karim Gahly
نعم فكرت وصلت لى
واشكرك على رايك
وتحياتى
للأخ العزيز والصديق
كريم
نعم صدقت فى قولك ورأيك
وتحياتى ليوم أعطتنى الثقه فى سطورى
لك تحياتى
mony tota تحياتى لك
واتمنى ان تكون مدونتى أعجبتك
واتمنى ان لا تكون اخر مره
تحياتى لك
ولأخت الجميله
قمر 20 ههههههه
احيكى على سطورك
ورايك الجميل
وانت رائعه كذلك
لكى خالص تحياتى وحبى
الاخ العزيز / هيثم الدهشان
اشكرك جدا على هذه السطور
واشكرك جدا على هذه الدعوه الجميله
واتمنى دائما لكل مسلم ومسلمه التوفيق على فعل الخير
ربى الدرع/ مرسى على هالزياره الجميله
تحياتى
//
OstRica**RiMa/ تحياتى لك
واشكرك على زيارتك لى
صدق فى قولك نزف قلمى
دمت بخير
//
ربى كم اسعدنى زيارتك لى واتمنى ان الله يوفقكك
ولكى تحياتى
//
حدائق الياسمين
اريد ياسمينه هههههههه
ان شاء الله وادعو من الله
ان امحوا لمحة الحزن فى هذه السطور
واخيرا تحياتى لك احبائى ولكل أخواتى ولكل أسرة مكتوب على زيارتكم الجميله لى
وقريبا سأكتب وأكتب واقرا سطوركم الجميله
والمبدعه
لكم كل الحب وخالص تحياتى
واتمنى بأن لا اكون اطال الحديث عليكم ولكن كان مرضى يمنعنى كل هذه المده فجمعت
تلك السطور فى واحد
واخيرا تحياتى للأخ العزيز والصديق عمر أبو مريم
مارس 24th, 2007 at 24 مارس 2007 4:25 ص
ربي
كلماتك حقا جميلة و مؤثرة ولا يوجد و لن يوجد بديل للأم سوي الأم تحياتي لأمك و لكل الأمهات
لك خالص التحية
مارس 24th, 2007 at 24 مارس 2007 4:30 م
الأخت.. شمس فؤاد..
الحمد لله على سلامتك.. وما تشوفي شر إن شاء الله..
شكراً على زيارتك.. ومرحباً بعودتك..
ومرة ثانية.. على قلبك العافية..
ودمت بخير..
مارس 24th, 2007 at 24 مارس 2007 4:33 م
الأخ.. هاني حسني..
حفظ الله أمهاتنا جميعاً.. وأمد بعمرهم.. وبارك فيهم..
شكراً لك..
مارس 25th, 2007 at 25 مارس 2007 11:30 م
رسالة أكثر من رائعة..
سرد يستحق وقفة متأنية..
دام بهاء هطول مطر ك الشجي..
كوني بخير..
مارس 26th, 2007 at 26 مارس 2007 2:29 ص
بارك الله فيك ونفعنا بك أ/ ربى الدرع
مارس 26th, 2007 at 26 مارس 2007 10:02 ص
ربى وبعد
ابرز سمات المقالة العربية الاختزال “محدودية الكلمات” وفرة المعنى
فلست انا من يؤمن بحرية استخدام المفردات الا في “الدواوين” اما المقالة فهي فن من فنون الكتابة وحينا تتوفر فيها شروط هذا الفن تصبح قطعة ادبية حالها كحال اللوحة والمقطوعه الموسيقية والقصيدة الشعرية وربما اكثر فهي الاقرب للخاطر والاسهل على التلقي
دمتي ودام محبو التعلقيات الطويلة خاصة من تجاوزت تعليقاتهم مقالتك ذاتها!
مارس 26th, 2007 at 26 مارس 2007 12:27 م
أخي.. حسين بن قرين الدرم شاكي..
شكراً لمرورك بمدونتي..
وأتمنى أن تكون استمتعت بتصفح مواضيعها.. كحالي عندما أتجول بمدونتك..
ودمت بخير..
مارس 26th, 2007 at 26 مارس 2007 12:29 م
الأخ.. سعيد يوسف..
شكراً لزيارتك لي، سأزور مدونتك بالحال..
مارس 26th, 2007 at 26 مارس 2007 12:35 م
أخي..virtual
شكراً لزيارتك مدونتي..
وبرأيك هل حققت مقالتي شروط المقالة التي ذكرت أم لا؟!
دمت ودام كل محبو التعليقات جميعهم، الطويلة منها والقصيرة!
مارس 26th, 2007 at 26 مارس 2007 2:01 م
أختي العزيزة ربى:
حياك الله..
يهيئ لي اني عرفت ال\ىن فقط لماذا اوصانا الاسلام بالأم..
أضاءت لي جملتك هذه معنى مهما جدا:
لا أدري يا أمي إن كانت كل أمهات العالم يحسنّ دور الأم كما فعلت،
تصوري اننا نقول نفس المعنى وان كنت انت صغتيه بقلبك فكانت اصدق صياغة..
كلنا يسأل هل كل أمهات العالم يحسنّ دور الأم كما فعلت أمه..
عرفت لماذا قال صلى الله عليه وسلم: أمك ثم أمك ثم أمك..
اشكرك اختي الكريمة..
وذكرتيني بأيام الامارات الجميلة..
بس انت حظك حلو بتشوفي فيها مطر..
تقبلي ودي واحترامي
مارس 26th, 2007 at 26 مارس 2007 4:51 م
أخي.. محمد حماد
شكراً لزيارتك مدونتي.. والتعليق عليها..
دمت لوالديك، وللبرّ بهما، فبرّنا لهم قد يعوضهم عن الكثير مما قدموه لنا..
الإمارات بتسلم عليك.. وبصراحة ما في أحلى من الإمارات..
ودمت بخير..
مارس 28th, 2007 at 28 مارس 2007 3:24 ص
اللهم وفقنا للبر وفرح والدينا بنا وفرحنا بهم
جزيت خيرا فقد أجدت وأفدت
مارس 28th, 2007 at 28 مارس 2007 6:48 ص
أختي ربى الدرع سررت بزيارت مدونتك الرائعة ، استمري حفظك الله
على مدونتي إدراج جديد بعنوان ” ذكرى و بشرى”
بارك الله فيك
مارس 28th, 2007 at 28 مارس 2007 12:21 م
أخي عاطف ويندي..
شكراً على الزيارة..
و(آمين) على دعائك..
مارس 28th, 2007 at 28 مارس 2007 12:22 م
أخي.. makody
سأزور مدونتك بالحال..
وشكراً على الزيارة..
ودمت بخير..
مارس 29th, 2007 at 29 مارس 2007 3:48 ص
عزيزتي : ربى
تعثرت بصدقك الجميل ..
لوالدتك الكريمه ولكل الامهات ..في كل يوم ..وكل لحظه ..كل الأماني با الخير والسعادة
والعمر المديد.
مارس 29th, 2007 at 29 مارس 2007 12:56 م
أختي..sweet butterfly
شكراً على زيارتك مدونتي..وكل الأماني لك أيضاً بالسعادة والهناء..
سأرد لك الزيارة قريباً جداً…
مارس 30th, 2007 at 30 مارس 2007 3:25 ص
في بلدنا المغرب دأبت قناة 2m على تنظيم حفل تهدي من خلاله ما أسكته ” خمسية 2006″ مثلا في السنة الماضية .
ما أثار انتباهي هو أن النساء المرشحات كلهن من الأعيانإذ نشأن في ظروف ميسورة، و قلت في نفسي لماذا لا تعطي هذه الجوائز للنساء اللواتي يعشن في البوادي : يحطبن الخشب و يجهزن الطعام وووو….إنني رأيت بأم عيني هذه النماذج ،و أبناؤهن ما شاء الله يحصلن على شواهد عليا و أخلاقه أبنائه ما شاء الله الحياء و طيب الكلام
” لو ” كنت في لجنة التحكيم لأعطيتهن أغلى الجوائز و فوق هذا أقبل أيديهن و أرجلهن.
مارس 30th, 2007 at 30 مارس 2007 3:26 ص
تصحيح في السطر الأول :…ما أسمته
مارس 30th, 2007 at 30 مارس 2007 6:04 ص
كتبت لها أهديها :
إلى التي لم تتعب من كونها أمي بعد .
ولكني أعرف أنها لن تتعب أبدا وأعرف أن أمك التي كتبت عنها هذا الكلام لن تتعب أبدا من كونها أمك إلى أن تقترب من أن تصبح قديسة وهي قديسة على كل حال ..
قد أسرق رسالتك ذات يوم وأبعثها إلى أمي فاعذريني وسامحيني .
مارس 31st, 2007 at 31 مارس 2007 5:29 م
الأخ.. makody
بالضبط تماماً، كما قلت، لماذا تُعطى الجوائز لمن ليس بحاجة إلا جوائز!؟، فالميسورات والمشهورات، يشهد لهن المجتمع على تفوقهن، لأنهن معروفات، أما الجنديات المجهولات فيقبعن دوماً خلف الكواليس، وأخشى أن ينتظرن كثيراً هناك حتى ينتبه إليهن أحد!
مارس 31st, 2007 at 31 مارس 2007 5:34 م
الأخت.. أذينة العلي..
لو عرفت أمي حقاً يا أخت أذينة، لرأيت خُلق الملائكة في البشر، ولعلمت لماذا أجلها ويجلها الجميع، حماها الله، وحفظ لك أمك..
وبالنسبة للسرقة! فلا سرقة بين الأخوات، خذي ما شئت، وتحياتي لأمك..
أبريل 1st, 2007 at 1 أبريل 2007 4:51 ص
أمك أمك أمك
أوصي - و إياك أعني يا جارة ، يا نفسي الأمارة بالسوء- أن نحسن للوالدين ، و نتعاهد جميعا على تقبيل رجل الوالدة
شكرا أختي ربى لأنك أثرت هذا الموضوع
أبريل 1st, 2007 at 1 أبريل 2007 9:07 ص
عزيزتي ربى …..خليتي بالي عليك ….كل هذه الامطار والبرد…لازم تاخدي بالك من صحتك…ولا تنسي ان تطفئي المدفئه قبل النوم…..ههههههه
مع دعائي لك بالصحه والسلامه
الدكتور سعد الطائي
أبريل 2nd, 2007 at 2 أبريل 2007 12:39 م
الأخ.. ماكوداي..
شكراً لزياراتك الممهورة بتعليقاتك الجميلة في مدونتي..
ودمت بخير.
أبريل 2nd, 2007 at 2 أبريل 2007 12:41 م
الدكتور.. سعد الطائي..
ما تخاف يا دكتور.. البرد عنا هون بالإمارات.. متل الربيع ببلاد الشام!
وشكراً لك..
أبريل 2nd, 2007 at 2 أبريل 2007 3:07 م
الأخت الفاضلة ربى الدرع
سلم الذهن و اليد والكلم الذي يستفيض وبالأحاسيس الطيبة التي كلها امل
لكم التوفيق والتحية
أبريل 3rd, 2007 at 3 أبريل 2007 1:39 م
أختي.. صباح
ولك مثل ذلك..
وشكراً على الزيارة..
أبريل 4th, 2007 at 4 أبريل 2007 2:34 ص
اطفال الحجارة
كاريكاتير جديد
هذا الاسبوع
أبريل 4th, 2007 at 4 أبريل 2007 11:25 ص
سأزوره بالحال.. يا أستاذ عبد العزيز تاعب
أبريل 4th, 2007 at 4 أبريل 2007 1:43 م
السلام عليكم استاذة ربى …
واليكِ هدية اخرى للام فهي تستحق منا كل شيء فهي الام وهي الوطن وهي الحضن الدافيء …….
يا أمي …. يا ليلي المفعم بالأسرارِ …. والأذكارِ … وبالأشعار
أسرفتُ في استحضار حلمي … فجئتي في هيئةِ قصيدة
أسرفتُ في استحضار النجمِ …. فحططتِ فوق كتفي حمامة ضوء
أسرفت في استحضار الوقت …. فنثرتِ بين يدي الأعياد
أسرفت في استحضار الحب ….. فجئتِ في شكل ملاك
أقصد جئتِ أنتِ … يا أمي ياوطني ..
يا هبة الخالق للسائل عن مرسى الأرض
يا وجه الخيرِ إذا عم القحط
يا نسمة ريحِ باردة في عزِ الحر
يا دفئاً يلتف بروحي إذا ارتجفت أطرافي
واصطكت أسناني في عز البرد
واعذري يتم كلماتي امام كلماتكِ الاكثر من رائعة .. شاكرا لكِ مرورك بمدونتي وتقبلي تقديري واحتلاامي
أبريل 5th, 2007 at 5 أبريل 2007 5:50 م
أخي.. حسان العاني..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
كلماتك جميلة.. ورتعابيرك رقيقة..
شكراً لك..
سبتمبر 10th, 2007 at 10 سبتمبر 2007 5:57 ص
تنصهر الأبجديات هنا في حضرة الأم العظيمة
ليتدلى من ثغر الحروف زنابق عطر مبتلة بالمطر
رسالة عميقة تتدثر بالنور
شكرا لا تسعها سماء لكل مفردة نقشت بصدق وشفافية
سيدتي ربى / لقلبك جنائن الورد
سبتمبر 10th, 2007 at 10 سبتمبر 2007 7:39 ص
أختي.. مي محمد
شكراً على تعليقك الذي يفيض رقة وذوقاً..
دمت بألف خير.