إلى نصفي الآخر.. حسام
كتبهاربى الدرع ، في 25 سبتمبر 2007 الساعة: 10:39 ص
شجرة زيتون
كلما سهرت ليلي أفكر فيك، استيقظت على حلم جميل، أرى فيه أنني أزرع نباتا أخضراً صغيراً في أصيص صغير.. أحفر له بالتراب وأضعه فيه بعناية فائقة.. ولم أكن أعرف بم أفسر هذا الحلم، حتى اهتديت لذلك اليوم!
قلت: أزرع شجرة زيتون فلسطينية.. لا شرقية ولا غربية.. يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار..
أعرفه منذ سبع سنين، كل سنة بألف عام، كعمر أشجار الزيتون في فلسطين، كعمر أقدم قرية في التاريخ، سبعة آلاف سنة أزرعها في أصيص صغير، لأقدس بها الحضارة والتاريخ، وأجمعها بيدي مختزلة عمر البسيطة كلها في عمري.
لتنمو شجرة الزيتون أكثر وأكثر، وتثمر أكثر وأكثر.. وتسقط منها ورقة صغيرة أمسكها بيدي فأرى صورتك.. صورة ورقية جميلة أحملها أينما ذهبت وحيثما حللت.. كلما نظرت في عينيك الجميلتين على صفحة الورق أرى كيف تشعان ألقاً وحياة، أتأملهما بشوق فتشعلان في عيني نار حبي لك..
كل يوم احترق .. أحترق بنار عينين على ورق!
في حين تبقى هاتين العينين تتأملان اشتعالي بنفس الصبر والتبسم الموجدين بالصورة.. تماما كما أشعل نيرون حريق روما.. ووقف مبتسما يتأمله!
سبعة آلاف سنة عمر "أريحا" أقدم قرية ظهرت على سطح المعمورة.. أول مكان أعطي شهادة ميلاد للحضارة مع أشجار الزيتون.. أول مكان اختاره الله ليزرع فيه الحب والحياة والحضارة والحرية والحلم والحنان مع كل حبة زيتون تثمر..
فتثمر جميعها على مر السنين.. وعلى مدى الأيام تثمر كل ألف عام أشجار زيتون فلسطين عطاء جديدا يحمل حائاً جديدة.. كل ألف عام تعطي عطاء لكل الأرض يفيض.. ويزيد..
أما شجرة الزيتون التي زرعتها في قلبي فقد أضافت حرف حاء سابع على عطاء الحائات الست (الحب، والحضارة، والحرية، والحلم، والحياة، والحنان).. كسابع ألف من العطاء أضافت اسم "حسام".
ربى الدرع

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر | السمات:خواطر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 27th, 2007 at 27 سبتمبر 2007 9:08 ص
حب خالد جميل، ليتني أحظى بمن يحبني مثلما أحببت!!
سبتمبر 27th, 2007 at 27 سبتمبر 2007 10:00 ص
بارك الله لك حاءك السابعه
كل سنه وانت بخير
سبتمبر 27th, 2007 at 27 سبتمبر 2007 11:55 ص
ولك مثل ذلك أخي النورس
ودمت بألف خير..
سبتمبر 28th, 2007 at 28 سبتمبر 2007 12:32 ص
أختي الفاضلة ربى ..
الحب أجمل مافي الوجود , من أجله نزرع الأشجار والورود , وفي القلب تنمو وتنمو ..
ولكن هيهات لها أن تعيش , وقد قطعها من أحببناه , واغرز الخنجر مكانها ؛ فأدمى القلب بصنيعه آنفاً , فأين ذهبت الورود؟ , ربما باتت على مهد الأسى وبكت مستصرخاتٍ ربها ..
بارك الله لك في حسامك , فإن حسامي قطع أوصالي ومضى وتركني في حالي ..
سبتمبر 29th, 2007 at 29 سبتمبر 2007 12:51 م
اتمنى لك دوام المحبة والسعادة مع زوجك وأطفالك إن شاء الله
وكل عام وانتي وكل من تحبين بخير
سبتمبر 29th, 2007 at 29 سبتمبر 2007 2:47 م
ربي الدرع
شكرا لتهنئتك لي بشهر رمضان
وشكرلك سرورك برؤية ملحق العربي الصغير
انا ارسم ايضا بمجلة قطر الندي المصرية ومجلة الشبل السعودية واعتقد انهما لاتصلان الي الامارات
سبتمبر 29th, 2007 at 29 سبتمبر 2007 11:05 م
تحياتي وشكري … وامتناني … دمت بالف خيرلزيارتك مدونتي المتواضعة..وتعليقك البسيط الذي يحمل في طياته معان ثمينة وغالية. اشكرك… مودني الدائمة
سبتمبر 30th, 2007 at 30 سبتمبر 2007 7:56 ص
أختي.. دنيا التهاني..
يبقى لنا أمل في الذين لا نعرفهم، وإن كان بعض من عرفناهم أساؤوا إلينا، ليكن في قلبك مزيد من الحب، والعطاء، للحياة، فأنا متأكدة بإذن الله أنها ستعوضك عن كل ما فاتك..
سبتمبر 30th, 2007 at 30 سبتمبر 2007 7:57 ص
أخي.. مجرد إنسان
وأنت بألف خير وصحة وعافية..
شكراً جزيلاً لك..
سبتمبر 30th, 2007 at 30 سبتمبر 2007 7:59 ص
أخي عبد العزيز تاعب..
شكراً لك، وأدعو الله لك بالمزيد من التقدم والتفوق..و أن نرى لك أعمالاً مطبوعة في أكبر الصحف والمجلات..
ودمت بألف خير..